(أَندَاداً): أمثالاً من الأصنام، وقيل: من الرؤساء الذين كانوا يتبعونهم ويطيعونهم وينزلون على أوامرهم ونواهيهم. واستدل بقوله:(إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنْ الَّذِينَ اتَّبَعُوا). ومعنى (يُحِبُّونَهُمْ): يعظمونهم ويخضعون لهم تعظيم المحبوب، (كَحُبِّ اللَّهِ): كتعظيم الله والخضوع له، أي: كما يحب الله تعالى على أنه مصدر من المبني للمفعول، وإنما استغني عن ذكر من يحبه؛ لأنه غير ملتبس
قوله: ("وتصريف الريح"، على الإفراد) قرأها حمزة والكسائي، والباقون بالجمع.
قوله:(واستدل بقوله)، أي: استدل على أن المراد بالأنداد: الرؤساء، بقوله:(إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا).
قوله:(استغني عن ذكر من يحبه) وهم المؤمنون، لقوله تعالى:(وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبّاً لِلَّهِ). وأما على قوله:"كحبهم لله" فالمعني بمن يحب الله: الكافرون، ووجه الشبه على الأول: التعظيم، وعلى الثاني: التقرب والتشبيه من باب بيان حال المشبه في الوصف من