وبعدَ هذا العرضِ لشيءٍ منْ آياتِ المكرِ في القرآنِ يَرِدُ السؤالُ: وأينَ المسلمونَ منْ هذهِ التوجيهات وغيرِها في القرآنِ؟ أينَ همْ منها عِلمًا وعملًا .. ومعرفةً ويقينًا. وصدق اللهُ: {إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يِهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا (٩) وأَنَّ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا} (١).
اللهمَّ انفعْنا بهَدْيِ القرآنِ.
(١) سورة الإسراء، الآيتان: ٩، ١٠.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.