فاستعمل الظلف للإنسان، وإنما هو المبقر والغنم، وكذلك يقولون: إنه لغليظ المشافر، قال الشاعر:
(سقوا جارك الهيمان لما تركته ... وقلص عن برد الشراب مشافره)
والمشافر إنما هي لذوات الأخفاق، وقال آخر:
(فلو كنت ضبيا عرفت قرابتي ... ولكن زنجيا عظيم المشافر)
وقال الراجز يصف إبلا:
(يسمع للماء كصرب المسحل ... بين وريديها وبين الجحفل)
وقال آخر:
(فما رقد الولدان حتى رأيته ... على البكر يوميه بساق وحافر)
وإنما يصف ظبيا، فجعل له حافرا، وقال الآخر:
(فبتنا جلوسا لدى مهرنا ... ننزع من شفتيه الصفارا)
فجعل للفرس شفتين، وفي الحديث: (لا تحقرن إحداكن لجارتها ولو فرسن شاة) والشاة لا فرسن لها، وإنما الفرسن للبعير.
ومن ذوات الحافر والسباع: الأطباء، والواحد: طبي)
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.