وَكَذَلِكَ الزِّيَادَةُ في النَّصِّ (١)، قَالَ (٢) أَصْحَابُ أَبِي حَنِيفَةَ: (هُوَ نَسْخٌ).
* وَقَالَ أَصْحَابُنَا وَأَصْحَابُ الشَّافِعِي: (لَيْسَتْ بِنَسْخٍ) * (٣).
وَقَالَ الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ (٤) (٥): (إِنْ كَانَ النَّقْصُ مِنَ الْعِبَادَةِ أَوِ الزِّيَادَةُ فيهَا يُغَيِّرُ الْحُكْمَ الْمَزِيدَ فيهِ أَوِ الْمَنْقُوصَ مِنْهُ حَتَّى يَجْعَلَ مَا لَمْ يَكُنْ مِنْهُ (٦) عِبَادَةٌ قَائِمَةٌ بِنَفْسِهَا عِبَادَةً ثَابِتَةً (٧)، وَقُرْبَةً (٨) مُسْتَقِلَّةً، أَوْ يَجْعَلَ (٩) مَا كَانَ عِبَادَةٌ شَرْعِيَّةٌ غَيْرَ شَرْعِيَّةٍ فَهُوَ نَسْخٌ، نَحْوَ أَنْ يُزَادَ في الصَّلَاةِ الَّتِي هِيَ رَكْعَتَانِ، رَكْعَتَانِ أُخْرَيَتَانِ (١٠) فَهَذَا يَكُونُ نَسْخًا لِأَنَّ الرَّكْعَتَيْنِ الْأَوَّلَتَيْنِ (١١) حِينئِذٍ
= ١/ ٥١٩. التبصرة للشيرازي: ٢٨١. المستصفى للغزالي: ١/ ١١٦. التمهيد للكلواذاني: ٢/ ٤٠٧. إحكام الفصول للباجي: ٤٠٩. المحصول للرازي: ١/ ٣/ ٥٥٧. روضة الناظر لابن قدامة: ١/ ٢١٤. الإحكام للآمدي: ٢/ ٢٩٠. شرح تنقيح الفصول للقرافي: ٣٢٠. شرح العضد: ٢/ ٢٠٣. منتهى السول لابن الحاجب: ١٦٥. بيان المختصر للأصفهاني: ٢/ ٥٧٤. المسودة لآل تيمية: ٢١٢. شرح الكوكب المنير للفتوحي: ٣/ ٥٨٤. جمع الجوامع لابن السبكي: ٢/ ٩٣. إجاب السائل للصنعاني: ٣٧٧. إرشاد الفحول للشوكاني: ١٩٦. أصول الخضري: ٢٦٧.(١) ت، ن: النقص وهو تصحيف.(٢) م: وقالوا.(٣) ما بين النجمتين ساقط من: م.(٤) ت: وقال أبو بكر القاضي.(٥) تقدمت ترجمته انظر ص ١٦٧.(٦) (منه) ساقط من: ت.(٧) ت: ثانية.(٨) (قرية) ساقطة من: ت.(٩) ت: وجعل.(١٠) م: أخريتان. وفي ن: أخريان.(١١) ت: الأوليتين. وفي ن: الأولين.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.