«وسأل» نحو: {يسئل أيان يوم القيمة}{يسئلون أيان يوم الدين}.
«» وما وافقهن.
قال المصنف: أشرت به إلى نحو: أما ترى أي برق ههنا؟ ، بمعنى: أما تبصر؟ ، حكاه سيبويه. وما اختاره من جعل (ترى) هذه بصرية هو رأي المازني، وحملها شراح (الكتاب) على أنها علمية، قال ابن عصفور: وهو أولى. حينئذ فقول المصنف:(بمعنى [أما] تبصر) من كلامه لا من كلام سيبويه.
قال: وأشرت به أيضًا إلى نحو: {ويستنبئونك أحق هو}. يعني لأنه بمعنى (يستعلمونك)، فهو طلب للعلم.