بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ (١) قرئ "فإنه غفور رحيم" بالفتح والكسر للهمزة.
فكلا الوجهين جائز من الوجهة اللغوية -وجهة الاستعمال- حيث وردت النصوص مع هاتين الأداتين وبعدهما "إنَّ" مفتوحة أو مكسورة.
ووجهة الصناعة النحوية في ذلك أنه إذا كسرت الهمزة كانت الجملة تامة ولا حديث بعدها وإذا فتحت وجب أن تؤول بمصدر يكون مبتدأ وخبره محذوف أو العكس.
(١) من الآية ٥٤ من سورة الأنعام.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.