قرئت هذه الآية على وجهين بتنوين كلمة "بالغٌ" ونصب كلمة "أمرَه" وبغير تنوين لكلمة "بالغُ" وجر كلمة "أمرِه".
- قول القرآن: ﴿هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ﴾ (١).
قرئت هذه الآية أيضا على وجهين: تمامًا كالآية السابقة.
ثالثا: أن اسم الفاعل سواء أكان مفردًا أم مجموعا جمع مذكر أو مؤنث فإنه ينطبق عليه ما سبق شرحه من معناه وصوره، كما هو واضح في الآية السابقة.
وكقولك: "أحب صديقيّ الحافظَي الغيبةِ الغافِرَي العثرةِ وأكره أدعياءَ الصداقة الثَّالِبين الأعراضَ المُطلقين ألسنتَهم بالسوء".
(١) من الآية ٣٨ سورة الزمر.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.