وينبغي -بعد هذا الفهم- أن نلاحظ الأمور الآتية:
أولا: أن كل ما سبق شرحه من الإعراب الأصلي والفرعي -بأبوابه السبعة- إنما هو من الإعراب الظاهر، باستثناء المضارع المعتل الآخر وسيعرف بعد قليل الرأي فيه.
ثانيا: أن الذي يقدر من علامات الإعراب إنما هو العلامات الأصلية فقط "الضمة، الفتحة، الكسرة" ولا تقدر العلامات الفرعية.
ثالثا: الإعراب المقدر يكون في الفعل المضارع المعتل الآخر -كما سبق بيانه- على التفصيل الآتي:
أ- في حالة الرفع مع كل أنواعه "المعتل بالألف أو الواو أو الياء".
ب- في حالة النصب مع المعتل بالألف فقط.
وقد سبق شرح ذلك فلا حاجة إلى إعادته.
رابعا: يأتي الإعراب المقدر في أصناف ثلاثة من الأسماء هي:
١ - المقصور: مثل "النُّهَى، الرِّضَى، العُلى".
٢ - المنقوص: مثل "السامي، الهادي، الداعي".
٣ - المضاف لياء المتكلم: مثل "بلادِي، وطنيِ، حياتيِ".
وهذه الثلاثة في حاجة إلى بيان الإعراب المقدر فيها تفصيلا.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.