وَجَادِلْهُم بِالّتِي هِيَ أَحْسَنُ َ} (١).
وتعبدنا بـ {وَادْعُ إِلَىَ رَبّكَ وَلاَ تَكُونَنّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ} (٢).
وتعبدنا بـ {خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ} (٣) كل هذا قبل أن يتعبدنا بالحج والصوم والزكاة.
o عبودية هذه الأمة كملت ١٠٠ %، فالله - سبحانه وتعالى - فتح لهم أبواب السماء، قال تعالى: {سُبْحَانَ الّذِي أَسْرَىَ بِعَبْدِهِ لَيْلاً مّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَىَ الْمَسْجِدِ الأقْصَى الّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَآ إِنّهُ هُوَ السّمِيعُ البَصِيرُ} (٤).
o كمل الله - سبحانه وتعالى - لهذه الأمة عبوديتها، قبل أن يكمل تشريعها.
o ما الفرق بين كمال التشريع وكمال العبودية؟
* كمال التشريع: هو نزول كل الأوامر من عبادات (صلاة .. صوم .. زكاة .. حج) ومعاملات ومعاشرات وأخلاق.
* وكمال العبودية: أن يكون عندك استعداد لقبول الأوامر، سواء قبل نزول التشريع أو بعد نزوله.
فذم الله - سبحانه وتعالى - بني إسرائيل لأنهم ليس عندهم كمال العبودية، قال تعالى: {وَلَوْ أَنّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُوَاْ أَنْفُس َكُمْ أَوِ اخْرُجُوا مِن دِيَارِكُمْ مّا فَعَلُوهُ إِلاّ قَلِيلٌ مّنْهُمْ وَلَوْ أَنّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْراً لّهُمْ وَأَشَدّ تَثْبِيتاً} (٥).
(١) سورة النحل - الآية ١٢٥.(٢) سورة القصص - الآية ٨٧.(٣) سورة الأعراف – الآية ١٩٩(٤) سورة الإسراء – الآية ١.(٥) سورة النساء – الآية ٦٦.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.