وقال آخر:
وإذا شنتُ فتًى شنتُ كلامه ... وإذا سمعت غناه لم أطربِ
وقال ابن أبي عيينة المهلبي:
داود محمود وأنت مذممٌ ... عجباً لذاك وأنتما من عودِ
ولربَّ عود قد يشقّ لمسجدٍ ... نصفاً وآخرهُ لحشّ يهودِ
فالحش أنت له وذاك لمسجدٍ ... كم بينَ موضع مسلحٍ وسجودِ
وقال صالح بن عبد القدوس:
إنِّي لأَشنا كلَّ ذي ملقٍ ... يُغضي لمن آخى على الغدرِ
رحبُ الذراع بكلِّ منقصةٍ ... وعنِ المكارمِ ضيقُ الصدرِ
وما تكلّمتَ إلاَّ قلت فاحشةً ... كأنَّما فوكَ للأعراض مقراضُ
إذا نطقتَ فنبلٌ منك مرسلةٌ ... وفوك قوسك والأعراض أغراضُ
وقال النمري:
ما رأينا جبلاً كالفض ... لِ يمشي بالقضاءِ
نظرُ العينِ إليهِ ... يكحلُ العين بداءِ
رَبّ قد أعطيناهُ ... وهوَ من شرّ عطاءِ
عارياً ربّ فخذهُ ... بقميصٍ ورداءٍ
وتمثَّل المأمون بهذين البيتين:
أبوك أبٌ وأمك حرَّةٌ ... وقد يلد الحرانِ غير نجيبِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.