وقال البحتري:
متى أرت الدُّنيا نباهةَ خاملٍ ... فلا ترتقبْ إلاَّ خمول نبيهِ
متى ما نسبتَ الحادثاتِ وجدتها ... بناتِ زمانٍ أُرصدتْ لبنيهِ
وقال آخر:
ولكلِّ حالٍ معقبٌ ولربما ... أجلى لك المكروهُ عما يُحمدُ
وقال علي بن الجهم:
وعاقبةُ الصبرِ الجميل جميلةٌ ... وأفضلُ أخلاقِ الرّجالِ التفضُّلُ
ولا عارَ إن زالتْ عن الحرّ نعمةٌ ... ولكنَّ عاراً أن يزولَ التجمُّلُ
وكم داخلٍ بين الحيمينِ مصلحٍ ... كما اهتزَّ بين الجفنِ والعين مرودُ
وإذا أتاكَ من الزَّمان مقدَّرٌ ... وهربتَ منهُ فنحوَهُ تتوجهُ
وكنتُ حسبتُ فلما حسَبتُ ... زادَ الحسابُ على المحسبهْ
وكم نعمةٍ خلتُها روضةً ... فألفيتها دِمنةً مُعشبهْ
وقال علي بن الرومي:
وحبَّبَ أوطانَ الرجالِ إليهمُ ... مآربُ قضَّاها الشباب هنالكا
إذا ذكروا أوطانهمْ ذكَّرتهمُ ... عهودَ الصبا فيها فحنُّوا لذالكا
وقال عبد الله بن المعتز:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.