سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ، يَقُولُ: إِنَّمَا النَّارُ بَرَكَةٌ، وَالنَّارُ مَا تُحِلُّ مِنْ شَيْءٍ وَلَا تُحَرِّمُهُ، وَلَا وُضُوءَ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ، وَلَا وُضُوءَ مِمَّا دَخَلَ، إِنَّمَا الْوُضُوءُ مِمَّا يَخْرُجُ مِنَ الْإِنْسَانِ.
١١٨ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، أنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أنا يَحْيَى، أَنَّهُ سَأَلَ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ عَنِ الرَّجُلِ يَتَوَضَّأُ ثُمَّ يُصِيبُ مِنَ الطَّعَامِ وَقَدْ مَسَّتْهُ النَّارُ هَلْ يَتَوَضَّأُ، فَقَالَ: قَدْ رَأَيْتُ أَبِي يَفْعَلُ ذَلِكَ ثُمَّ يُصَلِّي وَلَا يَتَوَضَّأُ. وَكَانَ أَبُوهُ مِنْ أَصْحَابِ بَدْرٍ.
١١٩ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِي غَالِبٍ، قَالَ: كُنْتُ آكُلُ مَعَ أَبِي أُمَامَةَ الثَّرِيدَ وَاللَّحْمَ ثُمَّ يُصَلِّي وَلَا يَتَوَضَّأُ.
١٢٠ - وَفِي حَدِيثٍ مَعْنٍ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدٍ الْأَخْبَارِيِّ، أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ قَدِمَ مِنَ الْعِرَاقِ «فَدَخَلَ عَلَيْهِ أَبُو طَلْحَةَ وَأُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ، فَقَرَّبَ إِلَيْهِمَا طَعَامًا قَدْ مَسَّتْهُ النَّارُ فَقَامَ أَبُو طَلْحَةَ وَأُبَيٌّ فَصَلَّيَا وَلَمْ يَتَوَضَّيَا».
١٢١ - وَحَدَّثُونَا عَنْ بُنْدَارٍ، ثنا غُنْدَرٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ قُرَيْعٍ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ، يَقُولُ: مَا أُبَالِي أَنْ آكُلَ لَحْمًا وَخَلًّا وَأُصَلِّي وَلَا أَتَوَضَّأُ.
١٢٢ - وَحُدِّثْتُ عَنْ أَبِي زُرْعَةَ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى، ثنا مَيْسَرَةُ، حَدَّثَنِي الْأَوْزَاعِيُّ، عَنْ حَسَّانَ بْنِ عَطِيَّةَ، أَنَّ أَبَا الدَّرْدَاءِ، كَانَ لَا يَتَوَضَّأُ مِمَّا غَيَّرَتِ النَّارُ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.