لَهُمْ عَددْتُّها ويكُونُ ولَاؤُكِ لي فَعَلْتُ فَذَهَبَتْ بَرِيرَة إلى أهْلِهَا فَقَالَتْ لَهُمْ ذلكَ فَأبُوا عَلَيها فجاءت مِنْ عِنْدِ أهْلِها ورسُولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم جالِسٌ فَقَالَتْ: إِنِّي عَرَضْتُ ذلِكَ عليهم فَأبُوا إلَاّ أنْ يَكُونَ الولَاءُ لَهُمْ. فَسَمِعَ ذلِكَ رسُولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم فَسَأَلَها فأخبرَتْهُ عَائِشَةُ رضي اللَّه عنها فَقَالَ لَهَا رسُولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم: «خُذيها واشْتَرِطِي لَهم الوَلَاءُ فَإِنّما الوَلَاءُ لِمَنْ اعتقَ» فَفَعَلَتْ عائِشة رضي اللَّه عنها ثم قامَ رسُولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم في النّاسِ فحَمدَ اللَّه أثنى عليه ثمَّ قَالَ: «أَمَّا بَعُد فَما بَالُ رِجال يَشْترِطُونَ شُروطاً ليست في كتاب اللَّه تعالى مَا كَانَ مِنْ شَرْطٍ لَيْسَ فِي كِتَابِ اللَّه تعالى فَهُوَ بَاطِلٌ وإنْ كانَ مائة شرط قَضَاءُ اللَّهِ أحَق وَشَرْطُه أوثَقُ وإنما الوَلَاء لِمَنْ أعْتَقَ» .
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.