٢٣٢- (أخبرنا) : مَالكٌ، عن هِشَامٍ بنِ عُرْوَةَ، عَنْ أبِيهِ، عن عائشة رضي اللَّه عنها أنَّها قَالَتْ: جاءتني بَرِيرَة فَقَالتْ: إِني كاتبت أهلي عَلَى تِسعَ أواقٍ فِي كُلِّ عَام أوقية فأعينيني: فقالت لها عائشة رضي اللَّه عنها: إنْ أحَبَّ أهلُكِ أنْ أعُدَّهَا لَهُمْ ويكُونُ ولَاؤُكِ لي فَعَلْت! فَذَهَبَتْ بَرِيرَةُ إلى أهْلِهَا ورسُولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم جالِسٌ فَقَالَتْ: إِنِّي قَدْ عَرَضْتُ ذلِكَ عليهم فَأبُوا إلَاّ أنْ يَكُونَ الولَاءُ لَهُمْ. فَسَمِعَ ذلِكَ رسُولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم فَسَأَلَها فأخبرَتْهُ عَائِشَةُ رضي اللَّه عنها فَقَالَ رسُولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم: ⦗٧٢⦘ «خُذيها واشْتَرِطِي لَهم الوَلَاءُ فَإِنّما الوَلَاءُ لِمَنْ اعتقَ» فَفَعَلَتْ عائِشة ثُمَّ قامَ رسُولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم في النّاسِ فحَمدَ اللَّه ثمَّ قَالَ: " أَمَّا بَعْدُ إلى آخره.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.