في سَبيلِ اللَّه ثُمَّ تُوفيَ رسولُ اللَّه صلى اللَّهُ عَلَيْه وسلم فَولِّيَهاَ أَبُو بَكْر الصدّيقُ رضيَ اللَّهُ عنْهُ بمثْلِ ما وليها بِه رسولُ اللَّه صلى اللَّهُ عَلَيْه وسلم ثُمّ وليتُهاَ بمثْلِ ما وليها رسولُ اللَّه صلى اللَّهُ عَلَيْه وسلم وأَبُو بَكْر الصدّيقُ رضيَ اللَّهُ عنْهُ ثُمَّ سَألْتُماني أنْ أوليكُماهاَ فَوَليتُكُماها عَلَى أنْ لَا تَعْملَا فيها إلا بمثْلِ ما وليها رسولُ اللَّه صلى اللَّهُ عَلَيْه وسلم وأَبُو بَكْر الصدّيقُ رضيَ اللَّهُ عنْهُ ثُمَّ وليتُماها فَجِئتُمانِي تَخْتَصِمانِ أتُرِيدانِ أنْ أدْفَعَ إلى كلّ واحدٍ مِنْكُما نِصفاً؟ أتُرِيدانِ مِني قَضَاءً غَيْرَ ما قَضَيْتُ بِه بَيْنَكُما أولاً؟ فَلَا وَالَّذِي بِإِذنِهِ تَقُوم السمَواتُ والأرضُ لَا أَقضي بَيْنَكُما قضَاءً غَيْرَ ذلِكَ فَإنْ عجزَتُما عَنْها فادفعاها إليّ أكفيكُماَهاَ.
قَالَ الشَّافِعِيُّ رضيَ اللَّهُ عنْهُ: قَالَ لِي سُفْيَانُ لَمْ أسْمَعْ مِنَ الزُّهْرِيِّ ولَكِنْ أخْبَرنِيهِ عَمرو بنِ دِينَارٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ قُلتُ كما قَصَصْت؟ قَالَ نَعَمْ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.