فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم -: بل سهل.
قال الرجل: ما كنت لأترك اسماً سمتني به أمي.
قال سعيد: فلم يزل فينا أثر هذا الاسم.
وجاء في كتاب "نهاية الأرب" في فنون الأدب الجزء الثالث:
أن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - أراد أن يستخدم شاباً في أمر.
فسأله عمر. ما اسمك؟
قال: ظالم بن سراقة.
قال عمر: تظلم أنت ويسرق أبوك؟
ولم يستعن به.
إن عمر كان يحب الأسماء التي تشرح الصدر.
كما تعلم من النبي - صلى الله عليه وسلم -.
وجاء في بعض كتب الأدب: أن هارون الرشيد خرج يوماً فرأى رجلاً فسأله عن اسمه.
فقال: سعيد.
قال الرشيد: أسعدك الله.
ابن من؟
قال الرجل: ابن مسلم.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.