أهمل دراسته، وساء خلقه، وانحدر إلى الخمر.
لقد يسَّرت له كل شيء.
خادمة خاصة، وغرفة خاصة، وسيَّارتي تحت تصرفه.
ومع ذلك ليست مطمئناً عليه.
عارف: لماذا تركته للخادمة؟
أين أمه؟
مكارم: طلَّقتها.
لقد فَشِلت كل السبل في إصلاحها.
شغلتها المرآة عن كل شيء.
كانت - سامحها الله - لا دين ولا خلق.
طلقتها وتمثلت قول الشاعر:
رحلت أميَّة بالطلاق ... وعُتقت من رق الوثاق
بانت فلم يألم لها ... قلبي ولم تبكِ المساق
لو لم أرَح بفراقها ... لأرحت نفسي بالإباق
عارف: إلى هذا الحد ساء ما بينكما؟!
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.