- فصْل في بيان ِ وَاجِبِ المسْلِمِيْنَ تِجَاهَ المشاهِدِ المبْنِيَّةِ عَلى القبوْر
- فصْل في بيان ِ تَحْرِيْمِ الوَقفِ لِلمَشَاهِدِ وَالنَّذْرِ لها وَإسْرَاجِهَا
- فصْل في بيان ِ ضَلال ِ مَنْ شدَّ رَحْلهُ إلىَ مَشْهَدٍ أَوْ قبْرٍ، وَتَحْرِيْمِ شدِّ الرِّحَال ِ إلىَ كلِّ مَسْجِدٍ غيْرَ المسَاجِدِ الثلاثةِ، وَالتَّنْبيْهِ عَلى عِلةِ النَّهْيِّ، التِي غابتْ عَنْ كثِيْرٍ مِنْ قاصِرِي العِلمِ وَالمعْرِفة
- زِيارَة ُ قبرِ النَّبيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَغيرِهِ مِنْ قبوْرِ المسْلِمِينَ: قرْبة ٌ وَطاعَة ٌ، غيرَ أَنَّ ذلِك َ مَشْرُوْط ٌ بعَدَمِ شَدِّ رَحْل ٍ إليْهَا، كمَا جَاءَتِ السُّنَّة ُ الصَّحِيْحَة ُ بذَلِك
- مَنْ شَدَّ رَحْلهُ قاصِدًا زِيَارَة َ المسْجِدِ النَّبَوِيِّ: شُرِعَ لهُ بَعْدَ وُصُوْلِهِ وَسُنَّ: زِيَارَة ُ قبرِ النَّبيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَالسَّلامُ عَليْهِ وَعَلى صَاحِبَيْهِ رَضِيَ الله ُ عَنْهُمَا
- فتْوَى شَيْخِ الإسْلامِ ابن ِ تَيْمِيَّة َ رَحِمَهُ الله ُ فِيْمَنْ شَدَّ رَحْلهُ لِزِيارَةِ شَيْءٍ مِنَ القبوْرِ أَيَجُوْزُ ذلِك َ أَمْ لا؟ وَهَلْ لهُ التَّرَخُّصُ برُخص ِ المسَافِرِينَ أَوْ لا؟ وَمَا صِحَّة ُ مَا جَاءَ في ذلِك َ مِنْ أَحَادِيْثَ باِلمنْعِ أَوِ الإباحَة؟
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.