ضياء: بأي حق يحكم القاضي بالإعدام؟.
إنه لم يهب القاتل حق الحياة، فكيف يسلبها منه؟
عارف: وهل أنت واهب الحياة لأخيك؟ كيف تجرؤ على سلبها منه؟.
إنّ المسلم عندما يذبح دجاجة، يشعر أنه لم يهبها الحياة.
لذلك فهو يُعلن أنّ الله الذي وهبها الحياة، أذن له أن يذبحها.
لذلك يقول عند البذبح: باسم الله.
الله أكبر.
والقاضي يعلم إنه لم يهب القاتل حق الحياة، ولكن الله الذي وهبه الحياة أذن لنا بقتل القاتل.
قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى} [البقرة ١٧٨] .
فالله الذي وهب الحبياة كلفنا بسلبها من القاتل.
ضياء: إعدام القاتل لا يُعيد الحياة للمقتول.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.