قال تعالى: {وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ أَنْ يَعْبُدُوهَا وَأَنَابُوا إِلَى اللَّهِ لَهُمُ الْبُشْرَى}
[الزمر ١٧]
{وَالَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ وَإِذَا مَا غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ} [الشورى ٣٧]
{وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ}
[النحل ٣٦]
{فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ}
[الحج ٣٠]
فكلمة {اجْتَنِبُوا} ومشتقاتها لا يستعملها القرآن إلا
في النهي عن الأُمور الكبيرة.
لأنّ الاجتنباب يفيد التحريم وزيادة.
فلة قلت لزوجتك لا تكلمي أخاك.
ثم دخلت عليها فوجدتها تجلس معه ولا تكلمه.
فقد استجابت لأمرك.
أما لو طلبت منها اجتنابه فليس من حقها أن تجلس معه فضلاً عن مكالمته ...
بدون تشيبه ولله المثل الأعلى - الأمر باجتنباب الخمر يعني
عدم شربها وبيعها والجلوس مع شاربها.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.