بالآحاد وبالمتواتر (١)(٢). ولا يجوز نسخ المتواتر] (٣) كالقرآن بالآحاد (٤)، لأنه دونه في القوة. والراجح جواز ذلك، لأن محل النسخ هو (٥) الحكم والدلالة عليه بالمتواتر ظنية كالآحاد (٦).
(١) في " هـ " والمتواتر، وفي " المطبوعة " وبالتواتر. (٢) ورد في " المطبوعة " منهما، وانظر المصادر المذكورة في هامش رقم (٦) من الصفحة قبل السابقة. (٣) ما بين المعكوفين ليس في " ج ". (٤) انظر المصادر المذكورة في هامش رقم (٦) من الصفحة قبل السابقة. (٥) ليست في " أ، ب، ج ". (٦) سيأتي تعريف المتواتر والآحاد في فصل الأخبار ص ١٨٥، ١٨٧ من هذا الكتاب.