- ١٠ - وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ فِي شِيَع الْأَوَّلِينَ
- ١١ - وَمَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَاّ كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ
- ١٢ - كَذَلِكَ نَسْلُكُهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ
- ١٣ - لَا يُؤْمِنُونَ بِهِ وَقَدْ خَلَتْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ
يَقُولُ تعالى مسليا لرسوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي تَكْذِيبِ مَنْ كَذَّبَهُ مِنْ كُفَّارِ قُرَيْشٍ، إنه أرسل مِن قَبْلِهِ مِنَ الأمم الماضية، وإنه ما أتى أمة من رسول إلا كذبوه واستهزؤوا بِهِ، ثُمَّ أَخْبَرَ أَنَّهُ سَلَكَ التَّكْذِيبَ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ الَّذِينَ عَانَدُوا ⦗٣٠٩⦘ وَاسْتَكْبَرُوا عَنِ اتِّبَاعِ الْهُدَى، قَالَ أنَس وَالْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ: {كَذَلِكَ نَسْلُكُهُ فِي قُلُوبِ المجرمين}: يعني الشرك، وقوله: {قد خَلَتْ سُنَّةُ الأَوَّلِينَ}: أَيْ قَدْ عَلِمَ مَا فَعَلَ تَعَالَى بِمَنْ كَذَّبَ رُسُلَهُ مِنَ الْهَلَاكِ وَالدَّمَارِ، وَكَيْفَ أَنْجَى اللَّهُ الْأَنْبِيَاءَ وَأَتْبَاعَهُمْ فِي الدنيا والآخرة.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.