٦ - حَدِيث: كَانَ أحب الطَّعَام إِلَيْهِ اللَّحْم وَيَقُول «هُوَ يزِيد فِي السّمع وَهُوَ سيد الطَّعَام فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة وَلَو سَأَلت رَبِّي أَن يطعمنيه كل يَوْم لفعل»
أخرجه أَبُو الشَّيْخ من رِوَايَة ابْن سمْعَان قَالَ: سَمِعت من عُلَمَائِنَا يَقُولُونَ كَانَ أحب الطَّعَام إِلَى رَسُول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم اللَّحْم ... الحَدِيث. وَالتِّرْمِذِيّ فِي الشَّمَائِل من حَدِيث جَابر: أَتَانَا النَّبِي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي منزلنا فذبحنا لَهُ شَاة فَقَالَ «كَأَنَّهُمْ علمُوا أَنا نحب اللَّحْم» وَإِسْنَاده صَحِيح وَابْن مَاجَه من حَدِيث أبي الدَّرْدَاء بِإِسْنَاد ضَعِيف: سيد طَعَام أهل الدُّنْيَا وَأهل الْجنَّة اللَّحْم.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.