٣ - حَدِيث "كَانَ رَاهِب فِي بني إِسْرَائِيل فَأخذ الشَّيْطَان جَارِيَة فخنقها وَألقَى فِي قُلُوب أَهلهَا أَن دواءها عِنْد الراهب، فَأتوا بهَا إِلَيْهِ فَأَبَى أَن يقبلهَا فَلم يزَالُوا بِهِ حَتَّى قبلهَا، فَلَمَّا كَانَت عِنْده ليعالجها أَتَاهُ الشَّيْطَان فزين لَهُ مقاربتها وَلم يزل بِهِ حَتَّى وَاقعهَا فَحملت مِنْهُ، فوسوس إِلَيْهِ وَقَالَ: الْآن تفتضح يَأْتِيك أَهلهَا فَاقْتُلْهَا فَإِن سألوك فَقل مَاتَت، فَقَتلهَا ودفنها، فَأَتَى الشَّيْطَان أَهلهَا فوسوس إِلَيْهِم وَألقَى فِي قُلُوبهم أَنه أحبلها ثمَّ قَتلهَا ودفنها، فَأَتَاهُ أَهلهَا فَسَأَلُوهُ عَنْهَا فَقَالَ: مَاتَت، فَأَخَذُوهُ ليقتلوه بهَا فَأَتَاهُ الشَّيْطَان فَقَالَ: أَنا الَّذِي خنقتها وَأَنا الَّذِي ألقيت فِي قُلُوب أَهلهَا فأطعني تنج وأخلصك مِنْهُم قَالَ: بِمَاذَا؟ قَالَ: اسجد لي سَجْدَتَيْنِ، فَسجدَ لَهُ سَجْدَتَيْنِ فَقَالَ لَهُ الشَّيْطَان: إِنِّي بَرِيء مِنْك. فَهُوَ الَّذِي قَالَ الله تَعَالَى فِيهِ {كَمثل الشَّيْطَان إِذْ قَالَ للْإنْسَان اكفر فَلَمَّا كفر قَالَ إِنِّي بَرِيء مِنْك} "
رَوَاهُ ابْن أبي الدُّنْيَا فِي مكايد الشَّيْطَان وَابْن مرْدَوَيْه فِي تَفْسِيره فِي حَدِيث عبيد بن أبي رِفَاعَة مُرْسلا وللحاكم نَحوه مَوْقُوفا عَلَى عَلّي بن أبي طَالب وَقَالَ صَحِيح الْإِسْنَاد وَوَصله بطين فِي مُسْنده من حَدِيث عَلّي.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.