وَالسحر، الزِّنَا، وَالْيَمِين الْغمُوس الْفَاجِرَة، والغلول، وَمنع الزَّكَاة، وَشَهَادَة الزُّور، وكتمان الشَّهَادَة وَشرب الْخمر، وَترك الصَّلَاة مُتَعَمدا وَأَشْيَاء مِمَّا فَرضهَا الله، وَنقض الْعَهْد، وَقَطِيعَة الرَّحِم. وَرَوَى ابْن أبي الدُّنْيَا فِي التَّوْبَة عَن ابْن عَبَّاس: كل ذَنْب أصر عَلَيْهِ العَبْد كَبِيرَة، وَفِيه الرّبيع بن صبيح مُخْتَلف فِيهِ. وَرَوَى أَبُو مَنْصُور الديلمي فِي مُسْند الفردوس عَن أنس قَوْله: لَا صَغِيرَة مَعَ الْإِصْرَار، وَإِسْنَاده جيد، فقد اجْتمع من المرفوعات والموقوفات ثَلَاثَة وَثَلَاثُونَ أَو اثْنَان وَثَلَاثُونَ، إِلَّا أَن بَعْضهَا لَا يَصح إِسْنَاده كَمَا تقدم، وَإِنَّمَا ذكرت الْمَوْقُوفَات حَتَّى يعلم مَا ورد فِي الْمَرْفُوع وَمَا ورد فِي الْمَوْقُوف. وللبيهقي فِي الشّعب عَن ابْن عَبَّاس أَنه قيل لَهُ: الْكَبَائِر سبع، فَقَالَ: هِيَ إِلَى السّبْعين أقرب. وَرَوَى الْبَيْهَقِيّ أَيْضا فِيهِ عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: كل مَا نهَى الله عَنهُ كَبِيرَة وَالله أعلم.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.