للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

٢ - حَدِيث: كَانَ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم من أكْرم النَّاس أرومة فِي نسب آدم. الأرومة الأَصْل، هَذَا مَعْلُوم

فروَى مُسلم من حَدِيث وَاثِلَة بن الْأَسْقَع مَرْفُوعا «إِن الله اصْطَفَى كنَانَة من ولد إِسْمَاعِيل، وَاصْطَفَى قُريْشًا من كنَانَة، وَاصْطَفَى من قُرَيْش بني هَاشم، وَاصْطَفَانِي من بني هَاشم» وَفِي رِوَايَة التِّرْمِذِيّ «إِن الله اصْطَفَى من ولد إِبْرَاهِيم إِسْمَاعِيل» وَله من حَدِيث الْعَبَّاس وَحسنه وَابْن عَبَّاس وَالْمطلب ابْن ربيعَة وَصَححهُ وَالْمطلب بن أبي ودَاعَة وَحسنه «أَن الله خلق الْخلق فجعلني من خَيرهمْ» وَفِي حَدِيث ابْن عَبَّاس «مَا بَال أَقوام يبتذلون أُصَلِّي، فوَاللَّه لأَنا أفضلهم أصلا وَخَيرهمْ مَوْضُوعا»

<<  <   >  >>