١ - حَدِيث: قَالَ زيد الْخَيل جِئْت لأسألك عَن عَلامَة الله فِيمَن يُرِيد وعلامته فِيمَن لَا يُرِيد؟ فَقَالَ «كَيفَ أَصبَحت؟» قَالَ: أَصبَحت أحب الْخَيْر وَأَهله، وَإِذا قدرت عَلَى شَيْء مِنْهُ سارعت إِلَيْهِ وأيقنت بثوابه، وَإِذا فَاتَنِي مِنْهُ شَيْء حزنت عَلَيْهِ وحننت إِلَيْهِ. فَقَالَ «هَذِه عَلامَة الله فِيمَن يُرِيد وَلَو أرادك لِلْأُخْرَى هيأك لَهَا ثمَّ لَا يُبَالِي فِي أَي أَوديتهَا هَلَكت، فقد ذكر صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم عَلامَة من أُرِيد بِهِ الْخَيْر، فَمن ارتجى أَن يكون مرَادا بِالْخَيرِ من غير هَذِه العلامات فَهُوَ مغرور»
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير من حَدِيث ابْن مَسْعُود بِسَنَد ضَعِيف، وَفِيه أَنه قَالَ «أَنْت زيد الْخَيْر» وَكَذَا قَالَ ابْن أبي حَاتِم سَمَّاهُ النَّبِي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم زيد الْخَيْر يروي عَنهُ حَدِيث، وَذكره فِي حَدِيث يروي: فَقَامَ زيد الْخَيْر فَقَالَ: يَا رَسُول الله ... الحَدِيث" سَمِعت أبي يَقُول ذَلِك.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.