١ - حَدِيث أنس «إِذا أذْنب العَبْد ذَنبا كتب عَلَيْهِ» فَقَالَ أَعْرَابِي: فَإِن تَابَ عَنهُ؟ قَالَ «مُحي عَنهُ» قَالَ: فَإِن عَاد؟ قَالَ النَّبِي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم «يكْتب عَلَيْهِ» قَالَ الْأَعرَابِي: فَإِن تَابَ؟ قَالَ «مُحي من صَحِيفَته» قَالَ: إِلَى مَتى؟ قَالَ «إِلَى أَن يسْتَغْفر وَيَتُوب إِلَى الله عز وَجل، إِن الله لَا يمل من الْمَغْفِرَة حَتَّى يمل العَبْد من الاسْتِغْفَار، فَإِذا هم العَبْد بحسنة كتبهَا صَاحب الْيَمين حَسَنَة قبل أَن يعملها، فَإِن عَملهَا كتبت عشر حَسَنَات، ثمَّ يُضَاعِفهَا الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى إِلَى سَبْعمِائة ضعف، وَإِذا هم بخطيئة لم تكْتب عَلَيْهِ، فَإِذا عَملهَا كتبت خَطِيئَة وَاحِدَة ووراءها حسن عَفْو الله عز وَجل»
وَفِيه «إِن الله لَا يمل من التَّوْبَة حَتَّى يمل العَبْد من الاسْتِغْفَار»
أخرجه الْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب بِلَفْظ: فَقَالَ يَا رَسُول الله إِنِّي أذنبت ذَنبا. قَالَ «اسْتغْفر رَبك» قَالَ: فأستغفر ثمَّ أَعُود. قَالَ «فَإِذا عدت فَاسْتَغْفر رَبك» ثَلَاث مَرَّات أَو أَرْبعا. قَالَ: فَاسْتَغْفر رَبك حَتَّى يكون الشَّيْطَان هُوَ الْمَسْجُور المحسور" وَفِيه أَبُو بدر بن يسَار بن الحكم الْمصْرِيّ مُنكر الحَدِيث. وَرَوَى أَيْضا من حَدِيث عقبَة بن عَامر: أَحَدنَا يُذنب؟ قَالَ «يكْتب عَلَيْهِ» قَالَ: ثمَّ يسْتَغْفر وَيَتُوب؟ قَالَ «يغْفر لَهُ ويتاب عَلَيْهِ» قَالَ: فَيَعُود ... الحَدِيث. وَفِيه «لَا يمل الله حَتَّى تملوا» وَلَيْسَ فِي الْحَدِيثين قَوْله فِي آخِره «فَإِذا هم العَبْد بحسنة ... إِلَخ» وَهُوَ فِي الصَّحِيحَيْنِ بِنَحْوِهِ من حَدِيث ابْن عَبَّاس عَن رَسُول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم فِيمَا يرويهِ عَن ربه «فَمن هم بحسنة فَلم يعملها كتبهَا الله عِنْده حَسَنَة كَامِلَة، فَإِن هم بهَا وعملها كتبهَا الله عِنْده عشر حَسَنَات إِلَى سَبْعمِائة ضعف إِلَى أَضْعَاف كَثِيرَة، وَإِن هم بسيئة فَلم يعملها كتبهَا الله عِنْده حَسَنَة كَامِلَة، فَإِن هم بهَا فعملها كتبهَا الله سَيِّئَة وَاحِدَة» زَاد مُسلم فِي رِوَايَة «أَو محاها الله وَلَا يهْلك عَلَى الله إِلَّا هَالك» وَلَهُمَا نَحوه من حَدِيث أبي هُرَيْرَة.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.