١ - حَدِيث حَنْظَلَة: كُنَّا عِنْد رَسُول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم فوعظنا موعظة رقت لَهَا الْقُلُوب وذرفت مِنْهَا الْعُيُون وعرفنا أَنْفُسنَا فَرَجَعت إِلَى أَهلِي فدنت مني الْمَرْأَة وَجَرَى بَيْننَا من حَدِيث الدُّنْيَا فنسيت مَا كُنَّا عَلَيْهِ عِنْد رَسُول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم وأخذنا فِي الدُّنْيَا، ثمَّ تذكرت مَا كُنَّا فِيهِ فَقلت فِي نَفسِي. قد نافقت حَيْثُ تحول عني مَا كنت فِيهِ من الْخَوْف والرقة، فَخرجت وَجعلت أنادي. نَافق حَنْظَلَة، فاستقبلني أَبُو بكر الصّديق رَضِي الله عَنهُ فَقَالَ: كلا لم بنافق حَنْظَلَة. فَدخلت عَلَى رَسُول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم وَأَنا أَقُول. نَافق حَنْظَلَة؛ فَقَالَ رَسُول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم. «كلا لم ينافق حَنْظَلَة» فَقلت يَا رَسُول الله كُنَّا عنْدك فوعظتنا موعظة وجلت مِنْهَا الْقُلُوب وذرفت مِنْهَا الْعُيُون وعرفنا أَنْفُسنَا، فَرَجَعت إِلَى أَهلِي فأخذنا فِي حَدِيث الدُّنْيَا ونسيت مَا كُنَّا عنْدك عَلَيْهِ. فَقَالَ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم «يَا حَنْظَلَة لَو أَنكُمْ كُنْتُم أبدا عَلَى تِلْكَ الْحَالة لصافحتكم الْمَلَائِكَة فِي الطَّرِيق وَعَلَى فراشكم، وَلَكِن يَا حَنْظَلَة سَاعَة وَسَاعَة»
أخرجه مُسلم مُخْتَصرا.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.