للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

١ - حَدِيث: إِن خَزَائِن الأَرْض حملت إِلَى رَسُول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم وَإِلَى أبي بكر وَعمر فَأَخَذُوهَا ووضعوها فِي موَاضعهَا هَذَا مَعْرُوف.

وَقد تقدم فِي آدَاب الْمَعيشَة من عِنْد البُخَارِيّ تَعْلِيقا مَجْزُومًا بِهِ من حَدِيث أنس: أَتَى النَّبِي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم بِمَال من الْبَحْرين وَكَانَ أَكثر مَال أَتَى بِهِ، فَخرج رَسُول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم إِلَى الصَّلَاة وَلم يلْتَفت إِلَيْهِ، فَلَمَّا قَضَى الصَّلَاة جَاءَ فَجَلَسَ إِلَيْهِ، فقلما كَانَ يرَى أحدا إِلَّا أعطَاهُ. وَوَصله عمر بن مُحَمَّد الْبُحَيْرِي فِي صَحِيحه من هَذَا الْوَجْه. وَفِي الصَّحِيحَيْنِ من حَدِيث عَمْرو بن عَوْف: قدم أَبُو عُبَيْدَة بِمَال من الْبَحْرين فَسمِعت الْأَنْصَار بقدومه ... الحَدِيث، وَلَهُمَا من حَدِيث جَابر: لَو جَاءَنَا مَال الْبَحْرين أَعطيتك هَكَذَا ثَلَاثًا، فَلم يقدم حَتَّى توفّي رَسُول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم، فَأمر أَبُو بكر مناديا فَنَادَى: من كَانَ لَهُ عَلَى رَسُول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم عدَّة أودين فليأتنا، فَقلت: أَن النَّبِي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم وَعَدَني، فَحَثَا لي ثَلَاثًا.

<<  <   >  >>