٥ - حَدِيث «يُؤْتَى بِالْعَبدِ يَوْم الْقِيَامَة فيعتذر الله إِلَيْهِ كَمَا يعْتَذر الرجل إِلَى الرجل فِي الدُّنْيَا، فَيَقُول وَعِزَّتِي وَجَلَالِي مَا زويت عَنْك الدُّنْيَا لهوانك عَلّي وَلَكِن لما أَعدَدْت لَك من الْكَرَامَة والفضيلة، اخْرُج يَا عَبدِي إِلَى هَذِه الصُّفُوف، فَمن أطعمك فِي أَو كساك فِي يُرِيد بذلك وَجْهي فَخذ بِيَدِهِ فَهُوَ لَك وَالنَّاس يَوْمئِذٍ قد ألجمهم الْعرق فيتخلل الصُّفُوف وَينظر من فعل ذَلِك بِهِ فَيَأْخُذ بِيَدِهِ ويدخله الْجنَّة»
أخرجه أَبُو الشَّيْخ فِي كتاب الثَّوَاب من حَدِيث أنس بِإِسْنَاد ضَعِيف "يَقُول الله عز وَجل يَوْم الْقِيَامَة أدنوا مني أحبائي، فَتَقول الْمَلَائِكَة: وَمن أحباؤك؟ فَيَقُول: فُقَرَاء الْمُسلمين، فيدنون مِنْهُ فَيَقُول: أما إِنِّي لم أزو الدُّنْيَا عَنْكُم لهوان كَانَ بكم عَلّي وَلَكِن أردْت بذلك أَن أَضْعَف لكم كَرَامَتِي الْيَوْم، فتمنوا عَلّي مَا شِئْتُم الْيَوْم ... الحَدِيث" دون آخر الحَدِيث، وَأما أول الحَدِيث فَرَوَاهُ أَبُو نعيم فِي الْحِلْية، وَسَيَأْتِي فِي الحَدِيث الَّذِي بعده.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.