للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

١ - حَدِيث زيد بن أسلم عَن أنس: بعث الْفُقَرَاء رَسُولا إِلَى رَسُول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ: إِنِّي رَسُول الْفُقَرَاء إِلَيْك، فَقَالَ «مرْحَبًا بك وبمن جِئْت من عِنْدهم قوم أحبهم» قَالَ: قَالُوا يَا رَسُول الله إِن الْأَغْنِيَاء ذَهَبُوا بِالْخَيرِ يحجون وَلَا نقدر عَلَيْهِ، ويعتمرون وَلَا نقدر عَلَيْهِ، وَإِذا مرضوا بعثوا بِفضل أَمْوَالهم ذخيرة لَهُم، فَقَالَ النَّبِي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم "بلغ عني الْفُقَرَاء أَن لمن صَبر واحتسب مِنْكُم ثَلَاث خِصَال لَيست للأغنياء: أما خصْلَة وَاحِدَة، فَإِن فِي الْجنَّة غرفا ينظر إِلَيْهَا أهل الْجنَّة كَمَا ينظر أهل الأَرْض إِلَى نُجُوم السَّمَاء، لَا يدخلهَا إِلَّا نَبِي فَقير، أَو شَهِيد فَقير، أَو مُؤمن فَقير، وَالثَّانيَِة: يدْخل الْفُقَرَاء الْجنَّة قبل الْأَغْنِيَاء بِنصْف يَوْم وَهُوَ خَمْسمِائَة عَام، وَالثَّالِثَة: إِذا قَالَ الْغَنِيّ: سُبْحَانَ الله وَالْحَمْد لله وَلَا إِلَه إِلَّا الله وَالله أكبر، وَقَالَ الْفَقِير مثل ذَلِك لم يلْحق الْغَنِيّ بالفقير وَلَو أنْفق فِيهَا عشرَة آلَاف دِرْهَم، وَكَذَلِكَ أَعمال الْبر كلهَا" فَرجع إِلَيْهِم فَأخْبرهُم بِمَا قَالَ رَسُول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم، فَقَالُوا: رَضِينَا رَضِينَا.

لم أَجِدهُ هَكَذَا بِهَذَا السِّيَاق، وَالْمَعْرُوف فِي هَذَا الْمَعْنى مَا رَوَاهُ ابْن مَاجَه من حَدِيث ابْن عمر: اشْتَكَى فُقَرَاء الْمُهَاجِرين إِلَى رَسُول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم مَا فضل الله بِهِ عَلَيْهِم أغنياءهم، فَقَالَ «يَا معشر الْفُقَرَاء أَلا أبشركم إِن فُقَرَاء الْمُؤمنِينَ يدْخلُونَ الْجنَّة قبل أغنيائهم بِنصْف يَوْم خَمْسمِائَة عَام» وَإِسْنَاده ضَعِيف.

<<  <   >  >>