قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، كَانَ مِنْ أَخَفِّ النَّاسِ صَلاةً فِي تَمَامٍ»
أنشدنا الأمير سعيد بن محمد الفراتي لنفسه إملاء:
وليس بموجدي فقدي كرامًا
ولكن من وجدت من اللئام
كأني الشمع زال الشهد عنه ... فأبكته مصاحبة الضرام
قلت: معناه مأخوذ من قول الأديب الغزي:
إني لأشكو خطوبًا لا أعينها ... ليبرء الناس من عذري ومن عذلي
كالشمع يبكي ولا يدري أعبرته ... من صحبة النار أم من فرقة العسل؟ !
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.