٥٥٦١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ الْحِمْصِيُّ، وَعَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ الْهَيْثَمِ الدَّيْرُعَاقُولِيُّ، وَيَزِيدُ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ، وَأَبُو الْخَصِيبِ الْمُسْتَنِيرُ الْكَفْرَثِيُّ، قَالُوا: ثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، قثنا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «انْطَلَقَ ثَلَاثَةُ رَهْطٍ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، فَأَوَاهُمُ الْمَبِيتُ إِلَى غَارٍ» وَاقْتَصَّ الْحَدِيثَ بِمَعْنَى حَدِيثِ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ مِنْهُمْ: اللَّهُمَّ كَانَ لِي أَبَوَانِ شَيْخَانِ كَبِيرَانِ فَكُنْتُ لَا أَغْبِقُ قَبْلَهُمَا أَهْلًا وَلَا مَالًا، قَالَ: فَامْتَنَعَتْ مِنِّي ⦗٤٢٥⦘، حَتَّى أَلَمَّتْ مِنْهَا سَنَةٌ مِنَ السِّنِينَ، فَجَاءَتْنِي فَأَعْطَيْتُهَا عِشْرِينَ وَمِائَةَ دِينَارٍ، وَقَالَ: فَثَمَّرْتُ أَجْرَهُ حَتَّى كَثُرَتْ مِنْهُ الْأَمْوَالُ، فَارْتَعَجَتْ وَقَالَ: فَخَرَجُوا مِنَ الْغَارِ يَمْشُونَ "،
٥٥٦٢ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ الصَّنْعَانِيُّ، قثنا زَيْدُ بْنُ الْمُبَارَكِ، ح وَحَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ إِسْحَاقَ سَافِرِيٌّ، قثنا الْحُمَيْدِيُّ، قَالَا: ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرٍو، قَالَ: سَمِعْتُ عُبَيْدَ بْنَ عُمَيْرٍ، قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ: وَقَالَ الزُّهْرِيُّ عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ حَدِيثَ الْغَارِ،
٥٥٦٣ - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا، قثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ الْمَكِّيُّ، قثنا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِحَدِيثِ الْغَارِ،
٥٥٦٤ - حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُسْلِمٍ، قثنا لُوَيْنٌ، قثنا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِحَدِيثِ الْغَارِ قَالَ لُوَيْنٌ: فَمَا أَدْرِي مِنْ أَيْنَ لَفِظَهُ سُفْيَانُ؟،
٥٥٦٥ - حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُسْلِمٍ، قثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُبَارَكِ، قثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ عُمَرَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ حَدِيثَ الْغَارِ رَوَى حَجَّاجُ بْنُ أَبِي مَنِيعٍ، عَنْ جَدِّهِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، رَوَاهُ يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ الْوُحَاظِيُّ، عَنْ إِسْحَاقَ الْعَوْصِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.