٧٤٥٧ - (لو قضي كان) أي لو قضى الله بكون شيء في الأزل لكان لا محالة إذ لا راد لقضائه ولا معقب لحكمه
(قط في الأفراد حل) وكذا الخطيب (عن أنس) بن مالك قال: خدمت رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر سنين ما بعثني في حاجة قط لم تتهيأ فلامني لائم إلا قال: دعوه لو قضى لكان قال ابن الجوزي في العلل: قال الدارقطني: تفرد به محمد بن مهاجر عن ابن عيينة ولم يتابع عليه واتفقوا على تضعيف ابن مهاجر وقال ابن حبان: كان يضع الحديث
(١) [قال الإمام علي بن أحمد العزيزي الشافعي في السراج المنير: " لو قضي ": بالبناء للمفعول. انتهى أي بالبناء للمجهول واللفظ بالألف المقصورة " لو قضى " في كثير من النسخ الأخرى هو من خطأ النساخ ولاستعمالهم في عدد من الطبعات القديمة الألف المقصورة مكان الياء فليتنبه. دار الحديث]