٩- حَدَّثَنَا عَبْدُ الله بن جعفر، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ، قَالَ: حَدَّثَنَا اليَمَانُ بْنُ نَصْرٍ الكَعْبِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الله أبو سَعْدٍ المدِيْنِي، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، قَالَ: لما ولي أبو بكر أمر الناس بعد رَسُول الله صَلَّىَ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه، ثم قَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي قَدْ وُلِّيتُ عَلَيْكُمْ أَمْرُكُمْ هَذَا، وَلَسْتُ بِخَيْرِكُمْ، فَإِنْ أَحْسَنْتُ فَأَعِينُونِي، وَإِنْ زِغْتُ فَقَوِّمُونِي، الصِّدْقُ أَمَانَةٌ، وَالْكَذِبُ خِيَانَةٌ، أكيس الكيس التقي، وأنوك النوك الفجور، وَالضَّعِيفُ فِيكُمُ الْقَوِيُّ عِنْدِي حَتَّى آخذ له الحق، وَالْقَوِيُّ عندكم الضَّعِيفُ عِنْدِي حَتَّى آخُذَ الحق مِنْهُ، لَا يَدَعُ قَوْمٌ الْجِهَادَ فِي [٢/ب] اللهِ إِلَاّ ضَرَبَهُمُ اللَّهُ بِالْذُّلِ، وَلَا تَشِيْعُ الْفَاحِشَةُ فِي قَوْمٍ إِلَاّ عَمَّهُمُ اللَّهُ بِالْبَلَاءُ، أَطِيعُونِي مَا أَطَعْتُ اللَّهَ وَرَسُولَهُ، فَإِذَا عَصَيْتُ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَلَا طَاعَةَ لِي عَلَيْكُمْ، قُومُوا إِلَى صَلَاتِكُمْ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.