خَلَصْتُ) بفتح اللَّام، أي: وصلت (فَإِذَا فِيهَا آدَمُ، فَقَالَ) له جبريل: (هَذَا أَبُوكَ آدَمُ فَسَلِّمْ عَلَيْهِ) لأنَّ المارَّ يسلِّمُ على القاعد، وإن كان المارُّ أفضلَ من القاعد (فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، فَرَدَّ) عليَّ (السَّلَامَ، ثُمَّ قَالَ) له آدم: (مَرْحَبًا بِالاِبْنِ الصَّالِحِ وَالنَّبِيّ الصَّالِحِ، ثُمَّ صَعِدَ) جبريل (١) (حَتَّى) ولأبي ذرِّ «ثمَّ صعد بي حتَّى (٢)» (أَتَى السَّمَاءَ الثَّانِيَةَ، فَاسْتَفْتَح) جبريل بابها (قِيلَ) ولأبي ذرٍّ «فقيل»: (مَنْ هَذَا) الذي يقرع الباب؟ (قَالَ: جِبْرِيلُ، قِيلَ: وَمَنْ مَعَكَ؟ قَالَ): معي (مُحَمَّدٌ، قِيلَ: وَقَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ؟ قَالَ) جبريل: (نَعَمْ) أُرسِل إليه (قِيلَ: مَرْحَبًا بِهِ فَنِعْمَ المَجِيءُ) الذي (جَاءَ) أو نِعْمَ المجيءُ مجيءٌ جاء (فَفَتَحَ) الخازن الباب (فَلَمَّا خَلَصْتُ إِذَا يَحْيَى) بن زكريَّا (وَعِيسَى) ابن مريم (وَهُمَا ابْنَا الخَالَةِ) لأنَّ أمَّ يحيى إيشاع بنت فاقوذ أخت حنَّة -بالحاء
(١) زيد في (م): «بي» ولعلَّه سبق نظرٍ.(٢) «حتَّى»: سقط من (م).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.