من ذهب، فقال:«أتعطين زكاة هذا؟» قالت: لا. قال:«أيسرك أن يسورك الله بهما يوم القيامة سوارين من نار؟»[فخلعتهما] ، فألقتهما إلى النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وقالت: هما لله ولرسوله» . رواه الترمذي، والنسائي، وأبو داود، وهذا لفظه.
١٢٣٨ - وعن عائشة - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - قالت:«دخل علي رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فرأى في يدي فتخات من ورق، فقال: «ما هذا يا عائشة» ؟ فقلت: صنعتهن أتزين لك يا رسول الله. قال:«أتؤدين زكاتهن؟» فقلت: لا. أو ما شاء الله. قال:«هو حسبك من النار» . رواه أبو داود. وقد أجيب عن عموم الآية،