كذلك التزم الإفراد في لفظ " النور "، عكس التزامه الجمع في لفظ
" الظلمات ". والتزم التعريف في كلمتى " الناس " و " الصدور " مجموعاً
أو مفرداً.
قال: (اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ) .
وقال: (يَا أيُّهَا الناسُ إنَّا خَلقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى) .
وقال: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ) .
وقال: (مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ (٦) .
وقال: (إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ) .
وقال: (يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإسْلَامِ) .
وقال: (أَلمْ نَشْرَحْ لكَ صَدْرَكَ) .
- التزام التنكير:
والتزم التنكير في كلمة " شيء " في كل موضع وردت فيه.
قال: (إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) .
وقال: (مَا تَذَرُ مِنْ شَيْءٍ أَتَتْ عَلَيْهِ إِلَّا جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ (٤٢) .
وقال: (وَمِن كُل شَىءٍ خَلقْنَا زَوْجَيْنِ لعَلكُمْ تَةَبهرُونَ) .
وقال: (فَمَن يَمْلِكُ مِنَ اللهِ شَيْئاً) .
وقال: (. . . لا تَسْألُواْ عَنْ أشْيَاءَ إن تُبْدَ لكُمْ تَسُؤكُمْ) .
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.