جده. قال:(جآء سيل في الجاهلية فكسا ما بين الجبلين، فقال سفيان فقال:[إن] هذا لحديث له شأنٌ)(١) .
(١) الخبر أخرجه البخاري في المناقب (باب أيام الجاهلية) وأوضح ابن حجر المراد بالشأن الذي أشار إليه فأورد ما أخرجه الشافعي في الأم بسند له عن عبد الله بن الزبير: (أن كعباً قال له وهو يعمل بناء مكة أشدده وأوثقه، فإنا نجد في الكتب أن السيول ستعظم في آخر الزمان) . ثم قال ابن حجر: فكان الشأن المشار إليه أنهم استشعروا من ذلك السيل الذي لم يعهدوا مثله أنه بمبدأ السيول إليها. فتح الباري: ٧/١٤٧، ١٥٠.