«إِنَّ نَبياً كَانَ فيمَنْ كان قَبْلَكُم أَعْجَبَتْهُ أُمّتُهُ، فقال: لَنْ يَرومَ هَؤُلاءِ شَىءٌ فَأَوْحَى الله تعالى إليه: خَيِّرْهُم بَيْنَ إِحْدَى ثَلاثٍ: إِمَّا أَنْ أُسَلِّطَ عَلَيْهِم عَدُوًّا مِنْ غَيْرِهِم، فَيَسْتَبِيحَهُم، أَوْ الجُوعَ، أوِ المَوْتَ، قال: فقالوا: أَمَّا الْقَتْلُ [أَو الجُوعُ] فَلا طَاقَةَ لَنَا بِهِ، ولكنْ الموتُ» .
قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «فَمَاتَ فى ثَلاثٍ سَبْعُونَ أَلْفًا» .
قال: فقال: «فَأَنَا أَقُولُ الآنَ اللَّهُمّ بِكَ/ أُحَاوِلُ، وَبِكَ أَصُولُ، وَبِكَ أُقَاتِلُ» تفرد به أحمد، وإسناده على شرط مسلمٍ (١) .
(١) من حديث صهيب بن سنان فى المسند: ٤/٣٣٢؛ وأخرجه الطبرانى فى الكبير: ٨/٤٨؛ وأخرجه الدارمى مختصرًا: سنن الدارمى: ٢/٢١٦.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.