فقالوا: أتاك سيدنا فسألك عن شراب كان لنا يوافقنا، فنهيته عنه، وكنا بأرض وبية وخمة، قال: «فَاشْرَبُوا مَا بَدَا لَكُم (١) » .
فهذا رخصة لما كان خطر عظيم من الانتباذ فى الأسقية والظروف، والمنصف، ونحو ذلك لا إباحة الإسكار مطلقًا، بل كما جاء فى الحديث الآخر:«اشْرَبُوا، ولا تَشْرَبُوا مُسْكِرًا»(٢) .
(حديث آخر عنه)
(١) المعجم الكبير للطبرانى: ٨/٤٠٣؛ وقال الهيثمى: فيه عجيبة بن عبد الحميد، قال الذهبى: لا يكاد يعرف، وبقية رجاله ثقات. مجمع الزوائد: ٥/٦٥. (٢) أخرجه الطبرانى من حديث ابن عمرو كما فى جمع الجوامع: ١/١٠٧، وهناك أحاديث أخرى رمز لها بالضعف.