حصينٍ وعليه مطرف (١) خزٍ لم نره عليه قبل ذلك، / ولا بعده، فقال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -[قال] : «مَنْ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِ [نِعْمَةً] فَإِنَّ اللهَ يُحِبُّ أَنْ يَرَى أَثَرَ [نِعْمَتِهِ] عَلَى خَلْقِهِ» .
وقال روح ببغداد:«يحب أن يرى أثر نعمته على عبده» تفرد به (٢) .
(١) المطرف: بكسر الميم وفتحها وضمها الثوب الذى فى طرفيه علمان. النهاية: ٣/٦٣. (٢) من حديث عمران بن حصين فى المسند: ٤/٤٣٨، وما بين المعكوفات استكمال منه.