ويجزيء طواف الراكب وسعيه والمحمول مع نية لعذرٍ.
وعنه: مطلقًا.
ولا يجزيء من حمله مطلقًا.
ومن طاف أو سعى محدثًا أو نجسًا أو مكشوف العورة لم يجزئه.
وعنه: بلى مع دمٍ للطواف.
وقيل: الجنب كالمحدث.
قلت: والحائض كالمحدث.
ومن أحدث في طوافٍ أو سعيٍ أو قطعه بفصلٍ طويلٍ استأنف.
وقيل: يبني كما لو كان يسيرًا، أو أقيمت الصلاة، أو حضرت جنازةٌ فصلى.
وإن طاف منكسًا، أو على جدار الحجر، أو شاذروان البيت، أو وراء حائلٍ، أو ترك بعض طوافه، أو لم ينوه؛ لم يجزئه.
وقيل: يجزيء من وراء حائلٍ؛ لكن في المسجد.
ومن شك في عدد ما طاف أخذ بالأقل.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.