وَإِن كَانَ غير ذَلِك كسر مَا قبل الآخر مَا لم يكن أول ماضيه تَاء زَائِدَة نَحْو تعلم وتجاهل فَلَا يُغير أَو لم تكن اللَّام مكررة نَحْو احمر واحمار فتدغم وَمن ثمَّ كَانَ أصل مضارع أفعل يؤفعل إِلَّا أَنه رفض لما لزم من توالي همزتين فِي الْمُتَكَلّم فَخفف الْجَمِيع وَقَوله