٢٨٩٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ، وَسَمِعْتُهُ مِنْهُ قَالَ: ثنا يَحْيَى بْنُ الْمُغِيرَةِ بْنِ قَزَعَةَ، وَيَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْحِمَّانِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ قَالُوا: ثنا أَيُّوبُ بْنُ جَابِرٍ قَالَ: حَدَّثَنِي صَدَقَةُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ شَيْبَةَ،
⦗٩٤⦘
عَنِ أَبِيهِ شَيْبَةَ بْنِ عُثْمَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: " خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ حُنَيْنٍ، وَاللهِ مَا أَخْرَجَنِي الْإِسْلَامُ وَلَا مَعْرِفَتُهُ، وَلَكِنْ أَنِفْتُ أَنْ تَظْهَرَ هَوَازِنُ عَلَى قُرَيْشٍ، فَقُلْتُ وَأَنَا وَاقِفٌ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنِّي لَأَرَى خَيْلًا بُلْقًا. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّهُ لَا يَرَاهَا إِلَّا كَافِرٌ ". فَضَرَبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَدْرِي، ثُمَّ قَالَ: اللهُمَّ اهْدِ شَيْبَةَ ". ثُمَّ ضَرَبَ الثَّانِيَةَ فَقَالَ: " اللهُمَّ اهْدِ شَيْبَةَ ". فَمَا رَفَعَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَهُ مِنْ صَدْرِي الثَّالِثَةَ حَتَّى مَا أَحَدٌ مِنْ خَلْقِ اللهِ تَعَالَى أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْهُ. قَالَ: فَالْتَقَى النَّاسُ، وَعُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ آخِذٌ بِاللِّجَامِ، وَالْعَبَّاسُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ آخِذٌ ثَفَرَ دَابَّتِهِ، فَانْهَزَمَ الْمُسْلِمُونَ، فَنَادَى الْعَبَّاسُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ بِصَوْتٍ لَهُ عَالٍ: أَيْنَ الْمُهَاجِرُونَ الْأَوَّلُونَ؟ أَيْنَ أَصْحَابُ سُورَةِ الْبَقَرَةِ؟ قَالَ: وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " أَنَا النَّبِيُّ لَا كَذِبَ، أَنَا ابْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ. قَالَ: فَعَطَفَ الْمُسْلِمُونَ عَلَيْهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: الْآنَ حَمِيَ الْوَطِيسُ، وَهَزَمَ اللهُ الْمُشْرِكِينَ "
إسناده ضعيف
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.