الله الْبَيْت دَارا ونكح حبى بنت حليل الْخُزَاعِيّ فَولدت لَهُ عبد الدَّار وَعبد منَاف وَعبد الْعزي بن قصي ثمَّ قَالَ قَالَ قصي لأمرأته قولي لأمك تدل بنيك على الْحجر الْأسود فَإِنَّمَا هم يلون الْبَيْت فَلم تزل بهَا ياأمة دليني عَلَيْهِ فَإِنَّمَا هم بنوك وَلم تزل بهَا حَتَّى قَالَت فَإِنِّي أفعل أَنهم حِين خَرجُوا إِلَى الْيمن سَرقُوهُ فنزلوا منزلا وَهُوَ مَعَهم فبرك الْجمل الَّذِي عَلَيْهِ الْحجر فضربوه فَقَامَ ثمَّ سَارُوا فبرك فضربوه ثمَّ سَارُوا الثَّالِثَة فَقَالُوا مَا يبرك إِلَّا من أجل الْحجر فدفنوه وَذَلِكَ فِي أَسْفَل مَكَّة وَإِنِّي لأعرف حَيْثُ برك فَخَرجُوا بالحديد وَخَرجُوا بهَا فأرتهم حَيْثُ برك أول الشَّأْن وَلَا شَيْء ثمَّ إِن الْمَكَان الثَّانِي فَلَا شَيْء ثمَّ الثَّالِث فَقَالَت إحفروا هَهُنَا فَحَفَرُوا حَتَّى أيسوا مِنْهُ ثمَّ ضربوا فأصابوه فأخرجوه فَأتى بِهِ قصي فَوَضعه مَوْضِعه فِي الأَرْض فَكَانُوا يتمسحون بِهِ وَهُوَ فِي الأَرْض حَتَّى بنت قُرَيْش الْكَعْبَة
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.