وَنُذُرِ} [القمر: ١٦، ١٨، ٢١، ٣٠]، و {قُلْ يا أيها الكافرون}[الكافرون: ١] وشبهه؟
فالجواب أن مذهب العرب: التكرار للتوكيد والإفهام، كما أن من مذابهم: الاختصار للتخفيف، فيقولون:" عجل عجل "، و " الزم الزم "، فكررون للتأكيد، ويقولون:" الهلال والله ". [أي: هذا الهلال]، فيختصرون للتخفيف.
وربما استوحشوا من الإعادة فغيروا اللفظة الثانية فيقولون:(هو)" عَطْشان نَطْشان ""، و " حَسَنٌ بَسَنٌ "، و " شَيْطَان [لَيْطان] "، أبدلوا الثاني وغيروه لئلا يعيدوه بلفظه إذ لم يكن (لهم) بد من التأكيد.