وقال ابن جبير: كانت الألواح من زُمُرّدُ، فلما ألقى الألواح ذهب الفصيل، وبقي الهدى/ والرحمة، وهو قوله:{وَفِي نُسْخَتِهَا هُدًى وَرَحْمَةٌ}[الأعراف: ١٥٤].
وقال الفراء: ذكر أنهما كانا لوحين.
وذك النحاس أنه قيل: إنما أخذ برأس (أخيه) هارون على جهة المسارة لا غيره، فكره هارون أن يتوهم من حضر أن الأمر على خلاف ذلك. فقال:{لاَ تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلاَ بِرَأْسِي}[طه: ٩٤].