{وَإِن تَنتَهُواْ فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ}.
أي: إن تنتهوا عن الكفر بالله، {فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ}.
قال السدي: كان المشركون إذا خرجوا من مكة إلى قتال النبي صلى الله عليه وسلم أخذوا أستار الكعبة فاستنصروا الله.
وقوله: {وَإِن تَعُودُواْ نَعُدْ}.
أي: إن عدتم إلى القتال عُدْنا لمثل الوقعة التي أصابتكم يوم بدر.
{وَلَن تُغْنِيَ عَنْكُمْ فِئَتُكُمْ شَيْئاً}.
أي: جنودكم وإن كانت كثيرة.
وقيل: {إِن تَسْتَفْتِحُواْ فَقَدْ جَآءَكُمُ الفتح}: للمؤمنين، وما بعده للكفار.
وقوله: {وَأَنَّ الله مَعَ المؤمنين}، عطف على: {وَأَنَّ الله مُوهِنُ}.
وقيل: المعنى: ولأنَّ الله مع المؤمنين.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.